الرئيسية   أمريكا   العالم   مقالات   فن   صحتك   رياضة   فيديو كليب   إعلآنات   من نحن   
  Web Search:    
Tuesday, September 07, 2010 4:22 PM
أمريكا
     
  نيويورك الأكثر غلاء معيشياً... وواشنطن في المركز العاشر
 


احتلت مدينة نيويورك الأميركية المرتبة الأولى في قائمة أعدها مكتب "ميرسر"
الأميركي للاستشارات في مجال الموارد البشرية لأكثر المدن الأميركية غلاءً من حيث المستوى المعيشي لعام 2009، في حين احتلت لوس أنجليس المرتبة الثانية بعدما أكد مكتب ميرسر الاستشاري أن سكانها الذين يعانون أيضاً ارتفاع تكاليف السكن يمكنهم توجيه اللوم جزئياً في هذا الشأن إلى عملية الإبدال الباهظة والطويلة. وترى مجلة فوربس أن من الأسباب الرئيسة التي ساهمت في احتلال مدينتي نيويورك ولوس أنجليس المراكز الأولى هو موقعهما الجغرافي.

احتلت مدينة نيويورك الأميركية المرتبة الأولى في القائمة، التي أعدها مكتب "ميرسر" الأميركي للاستشارات في مجال الموارد البشرية لأكثر المدن الأميركية غلاءً من حيث المستوى المعيشي لعام 2009. وذكرت تقارير صحافية أن المكتب قام في سبيل ذلك بقياس الأسعار الخاصة بسلة السلع نفسها في 253 مدينة عالمية، وهي السلة التي تتكون مما يزيد عن 200 منتج، وممثل لأنماط الإنفاق التنفيذية، وتشتمل على كل شيء، بدءاً من قيمة إيجارات الشقق الفاخرة وانتهاء بتكلفة وجبة الهامبرغر السريعة. مدينة نيويورك.. الأغلى أميركياً

وأشار تقرير لمجلة فوربس الأميركية حول تلك القائمة التي تصدَّرتها نيويورك متفوقةً - بحسب مقياس تكلفة المستوى المعيشي - على مدن مثل هيوستن وبوسطن وواشنطن، إلى أن سكان نيويورك خفّضوا في خضم موجة الركود معدلات إنفاقهم على كل شيء، بدءاً من الطعام وحتى أعمال التسوق الفاخرة. وبالاتساق مع ذلك، جرى إغلاق مطعم "كافيه دي أرتيستس Café des Artistes" في أغسطس / آب الماضي، وذلك نتيجة لأسباب عدة، من بينها ضعف نشاطه التجاري. وهو المصير نفسه، الذي آل إليه "مطعم شانتيريل Chanterelle

/ ، افتتحت محال "جي سي بيني" لإنتاج الملابس أول فرع لها في مانهاتن، وعملت على تنشيط الطلب المحلي، بوضع خصومات على السلع. وقد احتلت مدينة لوس أنجليس المرتبة الثانية في تلك القائمة، بعدما أكد مكتب ميرسر الاستشاري أن سكانها، الذين يعانون أيضاً ارتفاع تكاليف السكن، يمكنهم توجيه اللوم جزئياً في هذا الشأن إلى عملية الإبدال الباهظة والطويلة. وتشير المجلة إلى أن تلك المدينة مترامية الأطراف تعتبر موطناً لبعض من أسوأ حركات السيولة المرورية في البلاد، وكذلك للغاز الخالي من الرصاص، ذي السعر المرتفع نسبياً بقيمة تبلغ 63 سنتاً للتر الواحد، وهو الأمر الذي يساعد على رفع تكاليف النقل في المدينة.

كما ترى المجلة أن من الأسباب الرئيسة، التي ساهمت في احتلال مدينتي نيويورك ولوس أنجليس المراكز الأولى في تلك القائمة هو موقعهما الجغرافي. فقبل بداية عقد السبعينات من القرن الماضي، كان سكان نيويورك يدفعون أقساطاً ليتمكنوا من العيش في منطقة بيج آبل، بسبب سمعتها في عالمي الجريمة والقذارة. لكن، عندما بدأت المدينة تشهد نمواً اقتصادياً كبيراً، بدأ حجم الطلب يتفوق على المعروض، وبدأت أسعار المساكن ترتفع.

وعلى الرغم من أن الأسعار قد بدأت تنخفض الآن، يتوقع على نطاق كبير أن تشهد مزيداً من التراجع، إلا أن مكتب ميرسر يؤكد أن التكاليف المعيشية للمنطقة مازالت الأعلى في البلاد. كما تتزايد تكاليف السكن فيها بمقدار الضعف تقريباً عن تكاليف السكن في مدينة لوس أنجليس، بحسب ميرسر.

أما عن القائمة الجديدة، فقد جاءت كما يلي: 1 – نيويورك. 2 – لوس أنجليس – كاليفورنيا. 3 – وايت بلينز – نيويورك. 4 – سان فرانسيسكو – كاليفورنيا. 5 – هونولولو – هاواي. 6 – ميامي – فلوريدا. 7 – شيكاغو – إلينوي. 8 – بوسطن – ماساشوستس. 9 – هيوستن - تكساس. 10 - واشنطن العاصمة. ..وواشنطن العاشرة أميركياً من حيث الغلاء المعيشي

هذا، وتشير المجلة إلى أن لوس أنجلس تجذب الرابحين، وكذلك أولئك الأشخاص الذين يتطلعون إلى العيش والاستمتاع بمناخها الدافئ المماثل لمناخ البحر الأبيض المتوسط. كما إن موجة الازدهار، التي شهدها قطاع الإسكان خلال الآونة الأخيرة، نجحت في جذب العشرات ممن يسعون إلى تملك المنازل في المستقبل، ويواجهون الآن رهوناً عقارية تحت الماء، وارتفاعاً في معدلات البطالة وكذلك الفواتير الأساسية لثاني أغلى المدن الأميركية من حيث الأسعار.

ومع نمو معدلات البطالة، وانخفاض قيمة الممتلكات، أصبح من الصعب تغطية نفقاتهم في أنحاء البلاد كافة. وتلفت المجلة هنا إلى أن كل المدن العشر التي وردت في القائمة قفزت في التصنيف العالمي لمكتب ميرسر. فمن بين 253 مدينة عالمية خضعت للمسح البحثي الذي أجراه المكتب الاستشاري، جاءت نيويورك هذا العام في المركز الثامن، بعدما كانت في المركز الثاني والعشرين؛ وحلت لوس أنجليس في المركز الـ 23، بعدما كانت في المركز 27 العام الماضي. كما قفزت مدينة وايت بلينز، التي تعد مقصداًً للوافدين، من المركز الـ 89 إلى المركز 31؛ بدورها قفزت مدينة سان فرانسيسكو من المركز الـ 78 إلى المركز الـ 34؛ وهونولولو من المركز الـ 77 إلى المركز 41.

وعلى الرغم من ارتفاع المستوى المعيشي في تلك المدن، بهذا الشكل الباهظ، إلا أن سكانها لم يحرموا كل شيء، فكثير من تلك الأماكن تقدم فوائد بصورة مادية وغير مادية على حد سواء. وهنا، تنقل المجلة عن مكتب إحصاءات العمل تأكيده على أن معدل البطالة في منطقة المترو في العاصمة واشنطن، على سبيل المثال، يقدر بـ 3.8% فحسب. وعلى الرغم من حالة الكآبة التي تهيمن على سوق العقارات، تقدم مدينة ميامي حياة ليلة نابضة بالحياة، وكونسورتيوم كبير من المبدعين المحترفين. بينما تعتبر بوسطن موطناً لجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وهو ما يعني أنها ستكون ساحة للتدفق المستمر من جانب السكان الجدد للمساعدة في دعم اقتصادها المحلي.


     
  
أمريكا
نيويورك الأكثر غلاء معيشياً... وواشنطن في المركز العاشر  
مرشحون للكونجرس يتدربون على الرماية باستهداف "مناضل فلسطيني  
دعوات للإنفصال داخل أميركا ....عشر ولايات تنشط ضد الدولة الفدرالية لتقليص سلطات واشنطن  
أولمرت «مجرم حرب وفاشي وقاتل» خلال إلقائه محاضرة في جامعة شيكاغو  
أمريكيون تجاهلوا جثة جارهم العربي بعد انتحاره ظناً أنها دمية "هالويين  
استقالة المصرى جمال هلال كبير المستشارين السياسيين لـ«أوباما  
اعتقال عالِم أميركي سابق لتجسّسه لحساب إسرائيل  
حرية الصحافة الى تقدم في الولايات المتحدة وفي أوروبا العكس صحيح  
 

Copyright 2007-2009 alfajrnews.com All rights reserved.
Developed by ASI Consulting Group, Inc.